Senin, 14 September 2009

ليلة القدر [من كتاب "الميزان الكبري" للقطب الرباني الشيخ عبد الوهاب الشعراني (٢/٢٧،الحرمين)

بسم الله الرحمن الرحيم . ... وروي الإمام سعيد بن عبد الله الأزدي من أقران الإمام مالك رحمه الله أن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم قال : "ينزل ربنا تبارك وتعالي كل ليلة إذا بقي من الليل الثلث إلي سماء الدنيا فيقول : هل من سائل فأعطيه سؤله هل من مبتلي فأعافيه" إلي آخر ما ورد في الحديث قال : "فإذا كان ليلة الجمعة نزل ربنا فيها إلي سماء الدنيا من غروب الشمس إلي خروج الإمام من صلاة الصبح" انتهي . فربما ظن بعض الناس أن تلك الليلة ليلة القدر المشهورة بين العلماء وليس كذلك إنما هي ليلة قدر أخري ومن هنا قالوا إذا صادفت ليلة وتر من العشر الأخير ليلة جمعة كانت قدرا والحال أنها مثلها لا عينها فظن الرائي أنها هي . فعلي هذا فكل أقوال العلماء في تعيينها صحيحة ونقل ابن عطية في تفسيره عن الإمام أبي حنيفة أنه كان يقول إنها رفعت قال وهو مردود . انتهي . والحق أن مراد الإمام أن ليلة القدر التي أنزل فيها القرآن بعينها رفعت وإلا فمثل الإمام أبي حنيفة لا يخفي عليه حكمها فإنه من أهل الكشف وهم كلهم مجمعون علي بقائها إلي مقدمات الساعة فافهم . انتهي . والله أعلم . المرسل : عبد الله عفيف محلي الإندونيسي

Tidak ada komentar:

Poskan Komentar